نصائح للبشرة
الكلف: فهم هذه البقع والحد من عودتها
الكلف هو بقع بنية واسعة على الوجه، غالبًا على الجانبين بشكل متماثل [1]. يأتي من مزيج من الاستعداد العائلي والهرمونات والشمس [1][2]. لا يُشفى نهائيًا، لكن يمكن تخفيفه والحد من عودته، أولًا بالحماية من الشمس كل يوم [1][3].
آخر تحديث ، من فريق OTAGE.
راجع الصيدلي د. الصديقي المهدي النسخة الفرنسية لهذا الدليل بتاريخ .
الترجمة من إعداد فريق OTAGE.
كيف تفرقين بين الكلف والبقع الأخرى؟
للكلف مظهر يسهل التعرف عليه نوعًا ما. ليس نقاطًا صغيرة، بل بقعًا واسعة حدودها غير واضحة.
- غالبًا ما تكون متماثلة: على الخدين معًا، أو على جانبي الجبهة [1].
- تصيب خاصة الخدين والجبهة والأنف والذقن وأعلى الشفة العليا [1].
- لونها يتراوح بين البني الفاتح والبني الداكن، وأحيانًا يميل إلى الرمادي [1].
يصيب النساء البالغات أكثر، والبشرة السمراء أكثر [1][4]. ويحدث أيضًا أن يكون أحد أفراد العائلة قد أصيب به من قبل [4].
أما آثار حب الشباب، فتظهر في مكان حبوب قديمة [5]. والبقع الشمسية هي بقع صغيرة مستديرة وواضحة الحدود [6]. للمقارنة بين الأنواع الثلاثة: دليل البقع البنية في الوجه.
طبيب الجلد وحده يستطيع تأكيد الكلف. يفحص وجهكِ، أحيانًا بمصباح أو بمنظار الجلد [3].
لماذا تسببه الهرمونات أو حبوب منع الحمل أو الحمل؟
الهرمونات الأنثوية، الإستروجين والبروجسترون، تجعل الخلايا التي تصنع الميلانين أكثر تفاعلًا [1][4]. لهذا يظهر الكلف غالبًا:
- أثناء الحمل: ويسمى حينها « قناع الحمل » [1][4]؛
- مع وسيلة منع حمل هرمونية: حبوب منع الحمل، أو اللولب الهرموني، أو الغرسة [1][4]؛
- مع علاج هرموني [1].
هذا ما يسمى غالبًا « البقع الهرمونية ». ليست مشكلة أخرى: إنه نفس الكلف.
عوامل أخرى قد تلعب دورًا: بعض الأدوية التي تجعل البشرة حساسة للشمس، ومشاكل الغدة الدرقية [4]. ويمكن أيضًا لمستحضرات التجميل المعطرة أن تسبب تفاعلًا مع الشمس [1].
رأي الصيدلي (ترجمة)
لا تفقدي الأمل. الكلف غالبًا مزمن وقد يعود، لكن توجد حلول للتحكم فيه. الانتظام، والحماية من الشمس، والمتابعة عند طبيب الجلد تصنع فرقًا حقيقيًا.
هل يجب التوقف عن حبوب منع الحمل؟
لا تتوقفي عنها أبدًا وحدكِ: تحدثي أولًا مع طبيبكِ أو قابلتكِ، وسيخبركِ كيف تبقين محمية [9].
إذا كنتِ تظنين أن حبوبكِ تلعب دورًا، تحدثي معه. يمكنه أن يقترح عليكِ وسيلة أخرى لمنع الحمل [7][9].
حتى عندما تكون الحبوب هي سبب الكلف، التوقف عنها لا يكفي دائمًا. قد يخف بعد إزالة العامل المسبب، أو يستمر لسنوات [3]. الحماية من الشمس تبقى الخطوة الأساسية، في كل الحالات [1][3].
لماذا يعود بسرعة بعد التعرض للشمس؟
الكلف حساس جدًا للضوء. الأشعة فوق البنفسجية تجعله أغمق، وكذلك الضوء المرئي، أي الضوء الذي نراه، والأشعة UVA الطويلة [2].
حتى بعد نتيجة جيدة، يمكن أن يعود مع شمس الصيف [1]. هذا محبط، لكنه معروف: الكلف حالة تدوم وتعود [1][2].
ما يساعد، كل يوم، طوال السنة [1][3]:
- واقي الشمس واسع الطيف، في الصباح بعد السيروم وقبل المكياج، مع تجديده تحت الشمس [11].
- قبعة واسعة الحواف والظل، خاصة في منتصف النهار.
- تجنب ما يهيج البشرة: التقشير القاسي، والمنتجات التي تلسع [10].
ينصح أطباء الجلد غالبًا، في حالة الكلف، بواقي شمس ملون يحتوي على أكاسيد الحديد، يحمي أيضًا من جزء من الضوء المرئي [1][2][3]. اسألي الصيدلي أيها يناسب بشرتكِ.
واقي الشمس SPF 50 من OTAGE ليس ملونًا: يحتوي على مرشحات عضوية، بدون أكاسيد الحديد.
في المغرب، الشمس قوية جزءًا كبيرًا من السنة: الحماية طوال السنة.
هل يمكن إزالته؟ وما الذي يمكن أن يقترحه طبيب الجلد؟
لا يوجد منتج يستطيع أن يعد بإزالة الكلف. يمكن أن يخف، وأحيانًا كثيرًا، لكنه يميل إلى العودة [1][3].
الكلف ليس خطيرًا على صحتكِ [3]. نعالجه لأنه يزعج، وهذا سبب وجيه.
الروتين المنتظم وواقي الشمس يمكن أن يساعدا على تخفيف البقع والحد من عودتها. روتين OTAGE يجمع بين السيروم ضد البقع، بالألفا أربوتين، وواقي الشمس SPF 50 في الصباح.
إذا كان الكلف واسعًا، أو قديمًا، أو لا يتحسن، يمكن لطبيب الجلد أن يقترح [3]:
- كريمات بوصفة طبية، أحيانًا مجتمعة مع بعضها؛
- علاجًا عن طريق الفم، في بعض الحالات، بعد التحقق من سوابقكِ الصحية؛
- علاجات في العيادة، مثل بعض أنواع التقشير الكيميائي أو الليزر.
هذه الخطوات تُقرر معه، ومعه فقط [3]. إذا استُعملت بشكل خاطئ، يمكن لبعض أنواع الليزر أن تجعل الكلف أغمق [1].


